السبت، 13 فبراير 2010

احصائيات خسائر اليهود خلال الانتفاضة المباركة

لقد تكبد الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة من جراء الانتفاضة الأخيرة،
التي ما فتئ الشيخ أحمد ياسين (رحمة الله عليه ) يذكيها ويقودها،
خسائر لا تكاد تصدق،
إذ إن واحدا من بين كل ثلاثة صهاينة يعاني من اضطرابات وصدمات نفسية،
كما أن واحدا من بين كل ستة صهاينة يتعرض لعملية فدائية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
والخسائر الاقتصادية خلال السنوات الثلاث الأخيرة جاوزت (17) مليار دولار،
والخسائر اليومية تربو على (30) مليون دولار.
و(50) ألف شركة تجارية أغلقت أبوابها حتى عام 2003.
و (66%) من إجمالي المنشآت السياحية تم إغلاقها.
والإيرادات السياحية تراجعت من (7) مليارات دولار في التسعينيات لتصل إلى (500) مليون دولار فقط.

كما أن الكيان الصهيوني خسر أربعة ملايين سائح،
وتراجعت الاستثمارات الأجنبية من (11،3) مليار دولار في النصف الأول من عام (2000) إلى (2،7) مليار دولار في عام (2003)،
وتراجع أيضا معدل النمو من (6،4%) في عام (2000) إلى صفر في الربع الأول من عام (2003)،
والقيمة السوقية للأسهم تراجعت أيضا من (108) مليارات دولار إلى ملياري دولار فقط،
فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة وعدد الفقراء من الصهاينة اليهود،
وكذلك ارتفاع نسبة الفارين من اليهود إلى خارج الكيان الصهيوني...
فهل بعد ذلك يمكن أن يستهان بعملاق مثل هذا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق