الثلاثاء، 16 فبراير 2010

الأسرة العربية والمسلمة والقضية الفلسطينية



أولاً: المربي:-

* تنمية معرفته عن فلسطين (جغرافيًّا، تاريخيًّا.. إلخ).

* تنمية معرفته عن الصهاينة المعتدين، وأنهم أشد الناس عداوةً لنا.

* أن يعلم مكانة بيت المقدس عند المسلمين.

* أن يعلم فرضية تحرير فلسطين وبيت المقدس.

* اقتناء كل ما يخدم هذه القضية من كتيبات ومطبوعات وإصدارات.

* أن يجيد توصُّل ما يُعرف عن القضية للطفل.

* أن يكون قدوةً في الاهتمام والمقاطعة والتبرع.

ثانيًا: الطفل:-

* ربطه عقائديًّا بالمسجد الأقصى وفلسطين.

* أن يربَّى على فرضية تحرير المسجد الأقصى وفلسطين على المسلمين.

* معرفته بواقع فلسطين جغرافيًّا، وتاريخيًّا، وسياسيًّا.

* تعريفه بحق إخوانه في فلسطين عليه.

* تنمية معرفته عن الصهاينة، ويربَّى على كرههم وعلى أنهم أشد الناس عداوةً لنا.

* أن يعرِّف زملاءه وجيرانه وأقاربه وأهل بيته بالقضية.

* أن يتبرَّع بجزءٍ من مصروفه اليومي، ويجمع من زملائه وأقاربه تبرعات لفلسطين.

* مقاطعة كل ما هو يهودي أو أمريكي، ودعوة غيره للمقاطعة.

* إعداده روحيًّا بصلاة الفرائض في جماعة، وقيام الليل والدعاء.

* إعداده بدنيًّا بممارسة التمارين الرياضية.

* تربيته على الشجاعة وحب الجهاد.

* تعريفه بعوامل النصر والهزيمة.

* تعويده على صيام يومٍ في الأسبوع.

* معايشته للقرآن قراءةً وحفظًا، وفهمًا وتطبيقًا.

* مشاركته في دورات رياضية بأسماء مدن أو شهداء فلسطين.

* عمل رحلات لتنمية قدرة التحمُّل لديه.

* عمل مؤتمرات خاصة بفلسطين ومشاركته فيها.

* مشاركته في مسابقاتٍ ثقافيةٍ وبحثيةٍ خاصةٍ بفلسطين.

* إرساله رسالة خاصة بفلسطين إلى إحدى المجلات أو الصحف (مرة أسبوعيًّا).

* مشاركته في الإذاعة المدرسية بأخبار أو أناشيد عن فلسطين.

* حفظه وترديده أناشيد عن فلسطين.

* مشاركته في المهرجانات والاحتفالات الخاصة بفلسطين.

* عمل مزاد من منتجات وممتلكات الأطفال لصالح فلسطين.

* اقتناء حصالة فلسطين والألبوم وتفعيلهما.

* مشاركته في توزيع الألبوم والحصالة؛ للتعريف بالقضية وجمع التبرعات.

* عمل كشكول صور ومعلومات لزيادة الاهتمام والوعي بالقضية.

* اختيار أحد إخوانه في فلسطين كقدوةٍ بطوليةٍ.. يعرف المعلومات المتاحة عنه، ويحمل صورته في محفظته، ويعلِّقها على كراساته وكتبه، ويعلِّقها على مكتبه.

* أن يكون على يقينٍ من نصر الله لدينه على الباطل الصهيوني.

نداء إلى نساء مصر..

بقلم: نهى الزيني

إلى جميع نساء مصر:

* إذا كان البعض قد رضوا بالصمت وبالذلة وبالخنوع.

* إذا كان البعض قد رأوا ما يحدث لإخواننا وأخواتنا وأطفالنا في غزة ورضوا بالسكوت.

* إذا كان البعض قد تحجَّرت قلوبهم أمام الجثث التي قتلها البرد القارس وهم يستمتعون بالدفء بين ذويهم.

* إذا كان البعض قد تواطئوا بصمتهم وبسلبيتهم وبإيثارهم الدعة والراحة مع القتلة المجرمين الذين يحاصرون أهلينا في غزة ويقتلون الأطفال والمرضى.

* إذا كان البعض قد باعوا ضمائرهم ورضوا بأن يكونوا يد الصهاينة التي تُغلق الحدود أمام إخواننا على الجانب الآخر لتطبق عليهم الخناق.

فإنني أهيب بكل مصريةٍ حرة أن تتحرك بسرعةٍ لسد الفراغ الذي صنعه الجبن والقعود والخذلان تحركي بسرعة كي لا تشاركي بسلبيتك في قتل المزيد من الضحايا وإراقة المزيد من الدماء تحركي لتفعلي ما يُوجبه عليكِ ضميرك:

- شاركي دون ترددٍ في الوقفات الاحتجاجية السلمية التي تُطالب بفتح الحدود مع غزة وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ورفض الخنوع العربي.

- تبرعي بكل ما يمكنك التبرع به لصالح قوافل الإغاثة المتوجهة لمساندة ضحايا حصار غزة، وابذلي جهدكِ للاتصال بالنقاباتِ والجمعيات الخيرية المنظمة لهذه القوافل.

- قومي بإعداد لافتاتٍ تُدين الاحتلال الصهيوني وتُعلن التضامن مع المقاومة الفلسطينية، ووزعي هذه اللافتات على معارفكِ لتعليقها على الشرفات، وليكن هدفك أن تصبح جميع منازل مصر وشوارعها خلال ساعاتٍ قليلة عبارة عن صيحةٍ واحدةٍ ضد الاحتلال.

- علقي أعلام فلسطين الباسلة على شرفة منزلك؛ احتجاجًا على حصار غزة، ولا تقومي بنزعها حتى يتم فتح المعبر أمام إخوتنا الفلسطينيين.

- استخدمي كل وسائل الاتصال من تليفون وفاكس وإيميل ومدونة لتقولي لأهلنا في فلسطين "إننا معكم".

- لا تتوقفي عن بثِّ معاني العزة والكرامة والمقاومة والتحدي في نفوس أبنائك، واغرسي داخلهم الأمل بأن فلسطين يقينًا ستعود إلينا، وشجعيهم على المشاركة فيما تفعلين

هيا بنا نعلم أطفالنا

حماس هو الاسم المختصر لـ"حركة المقاومة االاسلامية حماس" وتعمل لتحقيق تحرر الشعب الفلسطينى من الاحتلال وتحرير أرضه والتصدى لليهود الصهاينة واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

نشأت الحركة عام 1987 وذلك أثر حداث اعتداء اثم نفذه سائق شاحنة صهيونى ضد سيارة صغيرة يستقلها عرب مما أدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطينى مما كان اعلانا بدخول مرحلة جديدة من الجهاد ضد اليهود

أسس الحركة الشيخ أحمد ياسين المجاهد الشهيد الذى ظل يقود الحركة حتى اغتاله الصهاينة ليلقى الله شهيدا

قادت حماس انتفاضة شعب فلسطين التى بدات بالحجارة ثم ابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال واخيرا العمليات الاستشهادية وأسر بعض جنود الاحتلال

تم الاعلان عن تأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس سنة 1991 والذى قاد حربا شاملة ضد الاحتلال الصهيونى ليشمل كل اسرائيلى يستوطن الارض العربية فى فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين العزل

وقد دخلت حماس العمل السياسى بنجاحها فى انتخابات المحليات ثم فوزها بأغلبية كبيرة فى انتخابات المجلس التشريعى وتشكليها لحكومة فلسطين

قدمت حماس المئات من الشهداء والالاف من الاسرى والجرحى اليوم تقف حماس كقوة اولى فى مواجهة العدو الصهيونى ومشاريعه التوسيعة الاستيطانية نسأل الله لها عافية الخير والبركة والنصر والتمكن باذن الله

استطاعت حماس الوصول الى السلطة فى فلسطين بعد اجراء انتخابات نزيهة فازت بها حماس بالاغلبية وشكلت الحكومة برئاسة اسماعيل هنية لم تقبل حركة فتح المنافسة لحماس بهذا الامر

واستطاع الكيان الصهيونى (العدو اللدود لحماس) والمحتل لارض فلسطين بالقوة أن يضم تيارا داخل فتح الى صفه وجعلته يقف ضد حماس عن طريق الخونة والعملاء والاتفاق مع الصهاينة وامريكا

اعطت الصهاينة وامريكا اعانات مادية واسلحة لحركة فتح لكى تضرب بها قادة حماس ولتشيع حاة من الفوضى فى غزة ليظن العالم ان حماس غير قادرة على قيادة الشعب الفلسطينى

منعت معظم الدول الدعم المادى والمعنوى عن حماس حتى الاموال التى كانت تدخل لحماس مساعدة من الدول الاخرى تم منعها عن طريق الصهاينة والانقلابين

قام الانقلابين داخل فتح بالاعتداء على حماس وأسرت أفراد من الشعب الفلسطينى لم تجد حماس مفر من ان تتصدى لهذه الاعتداءات وتحاول وقفها حتى تسنطيع أن تحافظ على الامن فى منطقة غزة

وبالتالى قامت حركة حماس بالتصدى لتصرفات بعض أعضاء حركة فتح والسيطرة على الوضع فى فلسطين

اخى شبل اليوم أسد الغد يا بن قطز وصلاح الدين وحفيد عمر وخالد بن الوليد الأن بعد أن عرفت ما يحث فهل سيكون لك دور فى نجدة ونصرة اخوانك فى فلسطين وبخاصة فى غزة التى تدبر لها المكائد وتحاك ضدها المؤمرات؟؟؟

وطفلنا الحبيب:

أنت أمل المستقبل وعليك نبنى الامال ولا شك انك ترى ما يحدث لاخوانك فى فلسطين وخاصة فى قطاع غزة فهم يعيشون الان وقد انقطعت عنهم الكهرباء ونفذ الوقود فالمرضى منهم يموتون لانقطاع الكهرباء عن المستشفيات ولعدم وجود الدواء ومع ذلك تجدهم صامدين يواجهون الظلم والاعتداء بقوة واصرار لاننا نعلم جميعا ان النصر قادم باذن الله " انا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويم يقوم الاشهاد"

وهؤلاء الاطفال – فى غزة – اخوانك فربك – عزوجل – يقول: "انما المؤمنون اخوة" ورسولك الحبيب – (صلى الله علية وسلم ( يقول: "المسلم أخو المسلم"

وفى يدك – طفلنا الحبيب – وسائل كثيرة تستطيع تقديمها لاخوانك اطفال غزة ومنها:

1- الدعاء لهم فى كل الاوقات وخاصة بعد الصلاة

2- مقاطعة منتجات الاعداء فكيف تشترى منتجا بثمنه يقتل اخوانك اطفال فلسطين؟

3- راسل الصحف والمجلات والفضائيات

4 - تبرع بالمال الذى تدخره من مصروفك واجمع لهم من الاخرين (حصالة فلسطين)

5 - اشترك فى تجهيز القوافل (أغطية – أطعمة – أدوية)

6 - اكتب قصة قصيرة أو رسالة أو شعرا أو ارسم موضوعا تشارك به اطفال غزة وتبعث فيهم الامل.

7 - ارتد اوشحة وملابس عليها شعارات تنصر بها اخوانك فى غزة.

8 - استخدم أدوات مكتبية عليها شعارات تنصر بها اخوانك فى غزة.

9 - ان اشرح لأصدقائى أو جيرانى أو أقاربى ما يحدث فى غزة.

10 - مراسلة ثلاث جرائد لشرح ما يحدث وما واجبنا كعرب وكمسلمين

11 - فصل مجلة حائطية مع اخرانى فى المسجد أبين فيها ما يحدث فى غزة

12 - الدعاء ثم الدعاء لنصرة اخواننا ولا نستصغر قيمة الدعاء فهو سلاح المؤمن ورب دعوة من قلب خاشع يثبت الله بها المؤمنين ويزلزل بها الطغاة والظالمين





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق