الأحد، 21 أغسطس 2011

احتراق المسجد الأقصى عام1969م










احتراق المسجد الأقصى عام1969م
تأتي الذكري الاثنين والاربعين لإحدي جرائم الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى في 1969:8:21.م وهي من ضمن الجرائم البشعة ضد الإنسانية،وضد الديانات التي يرتكبها الصهاينة عبر تاريخهم الطويل الملئ بمثل هذه الأحداث والشواهد ، في وقت تتزايد فيه انتهاكات الصهاينة العدوانية لتغيير الطابع العربي والإسلامي والتاريخي والحضاري والديني .. للقدس استكمالاً لعملية تهويد المدينة برمتها.
وهو المخطط الذي دأبت هذه العصابات على تنفيذه منذ احتلالها للقدس الغربية عام 1949।م والقدس الشرقية عام 1967।م ॥ وحتى إعلان القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان العنصري الصهيوني في العام 1980।م ॥وقد جاءت جريمة حرق المسجد الأقصى التي أشرف عليها الإرهابي ॥(مايكل روهان )॥ بترتيب وتخطيط ..(إسرائيلي ) .. صهيوني مسبق لتتوافق وتتزامن مع الذكري الثامنة والسبعين لعقد أول مؤتمر صهيوني في ..(بازل ) .. بسويسرا في العام 1897।م .. كما تعتبر جريمة الأقصى استهتاراً ..(إسرائيلياً).. بكل التحذيرات والنداءات الدولية ، وقرارات ما يسمي بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التربية والثقافة والعلوم ..(اليونيسكو).. بشأن ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة في القدس وأثارها التاريخية وطابعها العربي والإسلامي .. ولم يقو العرب والمسلمون إزاء الجريمة الصهيونية علي فعل أي شئ سوي عقد مؤتمر إسلامي هزيل ومحتشم بعد مرور شهر كامل على الجريمة ..!! ورغم النداءات الدولية وأكداس القرارات العربية والإسلامية الصادرة عن القمم الرئاسية العربية ، والمنظمات العربية والإسلامية بشأن شجب الجرائم الإسرائيلية في القدس إلا أن ..(الإسرائيليين).. تمادوا في استهتارهم وتنفيذ مخطط تهويد القدس العربية وتدنيس مقدساتنا الإسلامية ،




وقد جمعت ॥(إسرائيل).. لتنفيذ هذا المخطط عديد الأموال التي ساهمت مجموعات اللوبي الصهيوني في جمعها في أكثر من بلد من العالم لتمويل هذا المخطط .. وشرعت إسرائيل في تنفيذ سلسلة من الحفريات والأنفاق يصل طولها إلى 488 متراً من حائط البراق مروراً بالمسجد الأقصى لتصل إلى طريق الآلام في شبكة أنفاق ثلاثة رئيسة أسفل المسجد الأقصى من الحي الإسلامي الذي صار مهدداً بالانهيار فيما تحول أسم حائط البراق إلى حائط المبكى .. هذا قليل من كثير في سياق المخطط الصهيوني الذي يستهدف أرضنا ومقدساتنا ووجودنا العربي والإسلامي في القدس العربية الإسلامية ।

















إن جريمة حرق المسجد الأقصى على يد عصابات الإجرام لم تكن الجريمة الأولي في حق الوجود العربي ، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بل إن الجرائم الإرهابية الإسرائيلية ضد العرب لا تحصي ॥ فالأحداث تسجل كل يوم جريمة وبين كل جريمة وجريمة جريمة أكبر وأبشع وهي جرائم تبرهن عن أن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع حضاري وليس صراع حدود وأن الذين يراهنون على ما يسمي بالسلام مع إسرائيل هم واهمون ويلهثون وراء سراب خادع.. هذا هو ما يشاهده العالم من خلال مفاوضات الذل والعار مع الصهاينة التي يحاولون فيها حرمان اللاجئين من حق العودة إلى ديارهم।


إن ..(الإسرائيليين).. عندما يرسمون خريطتهم من النيل إلى الفرات .. ومن مكة إلى المدينة ويعلنون كل هذا وبصوت علٍ إنمال يؤكدون على عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية في الضفة أو غيرها بهدف احتواء المقاومة وتجريدها من سلاح الدفاع المادي عن الأرض العربية ووضعها تحت المجهر اليهودي لتصفيتها بالوسائل المناسبة ، والقضاء عليها .. وبالتالي لاشئ من شأنه أن يحفظ وجودنا العربي ومقدساتنا العربية الإسلامية وتاريخنا الحضاري إلا بالوحدة والمواجهة .. وأن يتحول العرب جميعهم من المحيط إلى الخليج ،إلى شعب مسلح غير قابل للاستسلام أو المساومة متمسكاً بمبدأ التصدي والتحدي .. فإما الفناء إما البقاء بكرامة وعزة ..
ولا خيار ثالث في مواجهة الصهاينة وحلفائهم من الغرب الصليبين॥إجل المواجهة والتحدي وصنع المستقبل .. المجد والخلود للأمة العربية..رغم أنف العملاء الخوتة ।

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق