الأحد، 21 أغسطس 2011

الذكرى42لحريق المسجد الاقصى المبارك









الذكرى42لحريق المسجد الاقصى المبارك

منذ أن وقعت مدينة القدس تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الغاشم عام 1948م، واليهود ماضون في سعيهم الحثيث لتغيير معالم المدينة المقدسة والعبث بتراثها الحضاري الإسلامي العربي، في تحد سافر لمشاعر أبنائها بل وللأمة الإسلامية بأسرها لغرض إلغاء هويتها وتهويدها।


وهذا الأمر كان ولا يزال موضع استنكار دولي عارم عبرّت عنه سلسلةٌ من القرارات الدولية المتلاحقة والمتسارعة التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة، إلى جانب الاستنكار الإسلامي والعربي، وبالأخص الفلسطيني الذي ما برح يعبّر عن ذاته بشتى أنواع الصور والوسائل، بما فيها المقاومة التي تمثلت بالعديد من الانتفاضات الشعبية العارمة والتي كان آخرها انتفاضة الأقصى المباركة التي تفجرت في 29 سبتمبر 2000م ولا تزال تحافظ على توهجها حتى هذه اللحظة رغم كل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة।


وقد كان المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، أحد أهم أهداف التغيير بالنسبة لليهود، الذي عبروا عنه من خلال حملات التدنيس والعبث والتحدي الصارخ التي تتصاعد بشكل مجنون حتى يومنا هذا.
في 21/8/1969 قام يهودى من المتطرفين من كنيسة الرّب و يسمى «دينيس مايكل روهان» بإحراق المسجد الأقصى قام «دينيس مايكيل» بإشعال النيران في المسجد الأقصى، فأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الايوبي॥ ذلك المنبر التاريخي الذي أعده صلاح الدين لإلقاء خطبة من فوقه لدى انتصاره وأستيلائه على أورشليم ، كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالا داخل المسجد الأقصى।


و بلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2 وأحدثت النيران ضررا كبيرا في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكا من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية।


وقد كانت الكارثة الحقيقية والصدمة التي أعقبت هذا الاعتداء الآثم أن قامت محاكم الكيان الصهيوني بتبرئة ساحة المجرم الاسترالى بحجة أنه «مجنون» !! ثم أطلقت سراحه دون أن ينال أي عقوبة أو حتى إدانة!!وصرح المجرم «دينيس مايكل» لدى اعتقاله أن ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا مؤكدا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله، وأعلن أنه قد نفذ ما فعله كمبعوث من الله!!هل تذكرونه يا مسلمين ॥ هل تسمعونه .. ما زال يأن وأنتم في غمرة ساهون


جولد مئير : ان أسوأ يوم في حياتي يوم حريق المسجد الأقصى حيث تصورت أن المسلمين سينقضون علينا واجمل أيام حياتي هو اليوم التالي عندما استيقظت فرأيت المسلمين لم يحركوا ساكن
حسبنا الله و نعم الوكيل



















و هذه صورة لمنبر صلاح الدين الأيوبي منذ عام 130 عاما .. ما رأيكم ؟؟؟






اللهم عليك باليهود المجرمين

اللهم عليك بالنصارى المجرمين
اللهم عليك بالخونة و العملاء المتصهينين المتآمرين على خير الأمم يا الله
اللهم انك عليهم قادر .. اللهم عذبهم أشد العذاب يا الله
اللهم انا نجعلك في نحورهم يا الله
اللهم انا نجعلك في نحورهم يا الله
اللهم انصر الإسلام و اعز المسلمين
اللهم انصر جندك الموحدين الصابرين في سبيلك يا أرحم الراحمين
اللهم انصر امة الإسلام و اعزهم بنصر قريب يا الله
اللهم انا نسألك ان تبلغنا رمضان الإنتصارات يا الله
اللهم انا نسألك أن تبلغنا رمضان فك الأسر عن أقصانا يا الله
اللهم انا نسألك أن تبلغنا رمضان فك الحصار عن غزتنا يا الله
اللهم انا نسألك ان تبلغنا رمضان الهداية لأخوتنا في الضفة و النصرة للمظلومين في الضفة يا الله
اللهم انا نسألك أن تبلغنا رمضان الوحدة لشعبنا المجاهد يا الله
اللهم انا نسألك ان تكون وحدتنا في ما تحب و ترضى يا الله
اللهم إني أسألك الموت في سبيلك مجاهدا مقاتلا على الثغور يا الله
اللهم اني أسألك الموت على دينك الحنيف و على سنة حبيبك و حبيبنا محمد يا الله
اللهم انا نسألك الهداية للأمة يا الله
اللهم وفق علماءنا لما تحب و ترضى
اللهم وفق علماءنا و يسر دروبهم و هون كربتهم يا الله
اللهم انصر بنا دولة الإسلام يا الله
اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و التابعين بإحسان الى يوم الدين
و قال تعالى : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق